دُخّلة سوداء القلنسوة، أبو قلنسوة (الشمّاس، أبو سمرة ) ، ينتمي إلى عائلة الهوازج من رتبه العصفوريات .
ويعتبر أبو قلنسوة من أكثر الطيور هجرة ونادرة الوجود شتاءً، يتخذ طائر أبو قلنسوة من أشجار الكينا وأشجار التوت مسكناً له في موسم الهجرة، حيث يستمتع بتناول ثمار التوت والحشرات معاً . مثله مثل بعض الطيور المغردة الأخرى، يفضل أبو قلنسوة قضاء فصل الشتاء في فلسطين، كما ويفضل هذا الطائر الذي يتمتع ببنيه جسم قوية وحجم زائد العيش في الغابات المظلله والحدائق والمناطق النباتية المنخفضه.\
حيث يبلغ طوله من 13 -15 سم ووزنه 18 25 جرام
. دُخّلة متوسّطة الحجم بنّية رماديّة ذات قلنسوة سوداء أو بنّية. الأجزاء الظهرية عند الذكر بنّية رماديّة مع قلنسوة سوداء لامعة ومؤخرة عنق رماديّة وكذلك الوجنتان والأجزاء البطنيّة، ويصبح اللّون باهتاً أكثر على البطن. للأنثى ريش بنّي زيتوني في الأعلى، وبنّي رمادي باهت في الأسفل، والقلنسوة بنّية حمراء. الطيران متماوج ومتواصل وتتوارى. تشدُو شدواً ممتعاً غنيّاً ومتنوّع النغمات في عبارات قصيرة، وتطلق كذلك نداءً أجشّ على هيئة “تاك تاك”.
يتمتع طائر أبو قلنسوة بالحيوية الزائدة والنشاط وسرعة القفز مقارنة مع طائر الدخلة المغنية كما ويتشابه إلى حد ما مع طائر الحديقة المغرد الأصغر حجماً ويختلف عنه بعدم وجود قلنسوة أعلى رأسه. وأيضاً يتشابه مع طائر الدخلة العربية لكن لها اجزآء اخف في الجزء السفلي للجسم وبقع سودآء في الرأس تصل حتى أسفل العين وتشمل الخدين. الدخلة المغنيه تشبه لحد ما أبوقلنسوة ولكن لها خطوط بيضآء في الذيل ولون الزور أبيض والعيون شاحبة .
النّطاق والمَوطِن: واسعة الانتشار في الأحراج المختلطة وذات الأوراق العريضة، وكذلك في المتنزهات والحدائق، في سائر أنحاء الإقليم الشمالي القديم الغربي تقريباً، والقسم الأوسط من الإقليم الشمالي القديم الشرقي. تشتو من جنوبِيّ الإقليم الشمالي القديم الغربي إلى المنطقة شبه المدارية من الإقليم المداري الأفريقي
بحلول فصل الربيع، تسبق ذكور أبو قلنسوة الإناث في الغناء، حيث تختار مكان العيش المناسب وتبدأ بتغريد أجمل الألحان، اواستعراض ريش قبعتها السوداء ونفض أجنحتها لجذب الإناث. في بعض الأحيان يقوم الذكر ببنآء بعض النقوشات داخل العش لكن القرار النهائي يكون للأنثى وكذلك الحال في البنآء النهائي للعش.
التهديدات والمخاطر: يتعرض ابوقلنسوة أثنآء بنآء العش لخطر الإفتراس من الباز واثنآء الهجرة أيضا يتعرض لنفس الخطر ولكن من الشاهين بدلا من الباز.
حقائق طريفة: العديد من أفراد هذا الطائر تشاهد في فصل الربيع ولها بقع صفرآء في الصدر مما يولد بعض الللبس في التعرف عليها او تشخيصها ويعود هذا اللون الأصفر للون حبوب اللقاح من الأزهار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق